الرئيسية / الرئيسية / خلّيني نهدر: دموع بهية راشدي في تونس “الخادعة” *

خلّيني نهدر: دموع بهية راشدي في تونس “الخادعة” *

الجزائر- عبد الكريم قادري (ناقد سينمائي جزائري)

عن بكاء بهية راشدي/ وإهانة الوفد الجزائرية/ وأيام قرطاج السينمائية أتحدث

بالسينما أنتم فنانون أقوياء، وبدونها أنتم مواطنون عاديون، إذا أردتم أن يحترمكم “الآخر”، فعليكم صنع أفلام قوية، تدخلون بها أي مهرجان مرفوعي الرأس، واللجنة المنظمة لأيام قرطاج السينمائية وغيرها ستتعامل معكم على هذا الأساس، لكن من المؤسف حقا هذا التباكي الذي لا يُسمن السينما ولا يغنيها في شيء، وكأنكم تستجدون الأضواء عن طريقها بعد أن أعطتكم بظهرها، الأضواء أو الصحافة لا يهمها الجزائر وتاريخها بقدر ما يهمها ما يريده المُتلقي والجمهور، وانتم بالنسبة لها لا تستقطبون الجمهور، كما أن الصحافة لا تعمل عند المهرجان، وأكرر الفيلم الجيد هو وحده من يجعلكم في دائرة الأضواء، انتم الآن تصارعون الهواء بعصي، عليكم طرح الأسئلة الصحيحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنانتنا القديرة بهية راشدي تبكي وتقول، “يعود سبب بقائي بـ”أيام قرطاج السينمائية” إلى اليوم الأخير، هو أملي بأن تحصد الجزائر جوائز عن فيلم أو اثنين، ومنذ بداية المهرجان وأنا أحس بأن الوفد الجزائري لا قيمة له، لا أحد يسأل، لا أحد يرافق، لا صحافة، ويوم الاختتام تم تخصيص أماكن لنا في آخر القاعة على كراسي بلاستيك”، والله يا بهية “أقولها بصيغة فيلم العصفور” كما يقول الممثل الجزائري “إلي خانو سعدوا يقول بيّا سحور”، سيدتي القديرة تريدين تتويج فيلم جزائري أو اثنين، كيف هذا والسينما الجزائرية شبه غائبة عن المسابقات الرسمية “لأيام قرطاج السينمائية”، ولا فيلم واحد في مسابقة الأفلام الطويلة والقصيرة، أما مسابقة أول عمل لفيلم طويل، فتمثله المخرجة ريحانة بفيلم عنوانه “في سني اختبئ لأدخن” وفيلم” الآن يمكنكم القدوم” لسالم الابراهيمي، وتقولون بأن السينما الجزائرية بخير، وتحتفون بالأوهام، حتى أن الفيلم الذي تحصل على الجائزة الكبرى بمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، لم يتم قبوله في مسابقة الأفلام الطويلة، وتم تحويله لجائزة العمل الأول، لماذا لأن لجنة المشاهدة وجدته ضعيفا لا يرتقي لدخول المسابقة، من هنا وجب طرح الأسئلة، الكثير من الأسئلة الصحيحة التي تخصنا وحدنا كجزائريين.
ما ذنب “أيام قرطاج السينمائية” إن كان إنتاج السينما الجزائرية شحيحا وضعيفا..؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يمكن تحويل وزر “أيام قرطاج السينمائية” لدولة تونس الشقيقة وتهييج الرأي العام عليها، يكفينا فُرقة وتشتتا، نعم هناك نقائص وهناك سوء تنظيم، وهي معطيات سلبية يتحملها المهرجان وحده، وسيحاسب عليها مدير الأيام ويتحمل مسؤوليتها، لكن لا يمكن أن ننسى الطبعات الماضية، وكيف تم الاحتفاء بالسينما الجزائرية، مثلا طبعة السنة الماضية كان هناك احتفاء كبير بالسينما الجزائرية، مشكلتنا بأننا ننسى سريعا، سأذكركم بطبعة السنة الماضية، وأذكركم بالحضور الجزائري فيها،
أبال الجفري عضو لجنة تحكيم الأفلام الطويلة
إلياس سالم رئيس لجنة تحكيم العمل الأول
حبيبة جهنين عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية
ريم تاكوشت عضو لجنة تحكيم قرطاج السينما الواعدة
مشاركة فيلمي “البئر” و”مدام كوراج” في مسابقة الأفلام الطويلة
مشاركة فيلم “الموجة” مسابقة الأفلام القصيرة
مشاركة فيلمي “ضد القوى” و”في راسي رونبوان” في مسابقة الأفلام الوثائقية
مشاركة أفلام “البئر” و”في راسي رنبوان” و”سينما شكوبي” في مسابقة العمل الأول
مشاركة الباحث احمد بجاوي والناقد السينمائي عبد الكريم قادري في الندوات
أليس كل هذا احتفاء بالسينما الجزائرية وفنانينها ونقادها، وهل فعلنا نحن للفنانين والمخرجين والنقاد التوانسه مثل ما فعلوا معنا…؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعلى ضوء ما ذكرنا من كان يُعامل كنجم في الجزائر فليس بالضرورة أن يُتعامل معه كذلك في الدول الأخرى، حتى وان كانت عربية، ومن أراد أن يكون نجما في كل مكان يحل فيه، عليه أن يشتغل كثيرا، ويحول جمهور السينما من النخبة، إلى الجمهور العام، وهذا لن يكون إلا بالصناعة، وتدوير عجلة الإنتاج، لهذا ابقوا في أماكنكم واتركوا تونس في حالها، فيكفيها ما تمر به.

  • العنوان من اقتراح إدارة التحرير 

تعليق واحد

  1. يقول المثل الجزائري برارج في بلا د القلولة علبها مرابط وهذا حال بهية راشدي اقول لك سيدتي ان كنت في الحزائر تدعين انك فنانة قديرة نعم صحيح ولكن هذا لا يصلح الا في الجزائر اما باقي دول العالم فعملك وجهدك هو الذي يثبت مكانتك وقدرك اذن فاثبتي نفسك بالعمل لا بالبكاء على الاطلال ونقول ليس العيب في تونس بل في انتاجكم الردئ الذي لم يرقى الى مكانة هذا البلد عفوا بهية راشدي هذه هي الحقيقة يجب ان تقبلها ونبدا العمل من الان .